هذا الموقع يتطلب تشغيل JavaScript للعمل بشكل صحيح. رجاءً قم بتمكين JavaScript في المتصفح.
سياسة

ماريان ملاك: لقاء الرئيس السيسي وابن زايد يجسد شراكة استراتيجية راسخة

img_preview
كتب : سليمان الصنيع الأحد، ١٢ يوليو ٢٠٢٦ في ٢٣:٣٢
مشاركة :
whatsapp facebook twitter

أكدت النائبة ماريان ملاك، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، يجسد عمق ومتانة الشراكة الاستراتيجية بين مصر والإمارات، خاصة أن العلاقات بين البلدين تمثل ركيزة أساسية لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة العربية، مشيرة إلى أن استقبال الرئيس السيسي لأخيه الشيخ محمد بن زايد في مطار العلمين يحمل دلالات سياسية وإنسانية مهمة، ويجسد عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، وحفاوة الاستقبال تعبر عن المكانة الخاصة التي تحظى بها دولة الإمارات وقيادتها لدى الدولة المصرية.

وأضافت أن العلاقات المصرية الإماراتية تجاوزت مفهوم العلاقات الثنائية التقليدية، لتصبح شراكة استراتيجية متكاملة تقوم على الثقة المتبادلة، ووحدة الرؤية، والتنسيق المستمر تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، موضحة أن مصر والإمارات تمتلكان نموذجا راسخا للعلاقات العربية القائمة على التعاون والتفاهم، لما يجمعهما من تاريخ طويل من المواقف الداعمة والتنسيق المشترك، بالإضافة إلى اتفاق الرؤى حول أهمية حماية الأمن القومي العربي، ودعم استقرار دول المنطقة، ومواجهة التحديات التي تهدد مقدرات الشعوب.

وأشارت النائبة ماريان ملاك إلى أن التواصل المستمر بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد أصبح نهجا ثابتا يعزز التنسيق السياسي والاستراتيجي بين البلدين، ويساهم في تبادل الرؤى بشأن التطورات المتلاحقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، بما يدعم جهود التهدئة والحلول السياسية ويحد من فرص اتساع دائرة الصراعات، لافتة إلى أن استقبال رئيس دولة الإمارات في مدينة العلمين الجديدة يحمل رسالة تنموية وحضارية مهمة، موضحة أن المدينة أصبحت نموذجا لما تشهده الدولة المصرية من نهضة عمرانية وتنموية شاملة، وقدرتها على تحويل المناطق التي كانت شاهدة على صراعات إلى مراكز حديثة للتنمية والاستثمار والسياحة واستضافة الفعاليات الدولية.

وأكدت أن الشراكة المصرية الإماراتية لا تقتصر على الجانب السياسي، وإنما تمتد إلى مجالات الاقتصاد والاستثمار والتجارة والطاقة والبنية التحتية والتنمية، بما يعكس وجود إرادة مشتركة لبناء علاقات مستدامة تحقق مصالح الشعبين الشقيقين، مشيدة نتائج المباحثات التي جمعت الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد، وما تناولته من سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور حول مختلف الملفات الإقليمية والدولية، حيث إن استمرار التنسيق بين القاهرة وأبوظبي يمثل ضرورة استراتيجية في ظل الأزمات والتحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة.

آخر الأخبار
اعلن معنا